|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۵۱۶
كان يكون بالجبل، قلت ليس ذاك، قال ما أقل عقلك من غلام! فأخبرته ما سمعته من أولئك القوم فيه، قال: هو ذاك، فكان بعد ذلك يختلف إلي أبي.
ثم خرجت إليه بعد إلي الكوفة، فسمعت منه كتاب ابن بكير و غيره من الأحاديث، و كان يحمل كتابه و يجي ء إلي حجرتي فيقرؤه علي، فلما حج سد و شب «۱» ختن طاهر بن الحسين، و عظمه الناس لقدره و حاله و مكانه من السلطان، و قد كان وصف له فلم يصر إليه الحسن، فأرسل إليه أحب أن تصير إلي فإنه لا يمكنني المصير إليك! فأبي، و كلمه أصحابنا في ذلك، فقال ما لي و لطاهر و آل طاهر لا أقربهم ليس بيني و بينهم عمل، فعلمت بعدها أن مجيئه إلي و أنا حدث غلام و هو شيخ لم يكن إلا لجودة النية، و كان مصلاه بالكوفة في المسجد عند الأسطوانة التي يقال لها السابعة، و يقال لها أسطوانة إبراهيم (ع)، و كان يجتمع هو و أبو محمد عبد الله الحجال و علي بن أسباط، و كان الحجال يدعي الكلام و كان من أجدل الناس، فكان ابن فضال يغري «۲» بيني و بينه في الكلام في المعرفة، و كان يحبني حبا شديدا.
في الغلاة في وقت أبي محمد العسكري ع «۳» منهم علي بن حسكة و القاسم بن يقطين القميان
۹۹۴ محمد بن مسعود، قال حدثني محمد بن نصير، قال حدثنا أحمد
(۱)- كذلك في نسخة ب، و الممقاني ضبطه بالسين فالياء و السين و الباء (سيد و سب) و قال و في نسخة: لسد و سب، او سيد و ست.
(۲)- اغري الرجل بكذا: حضه عليه.
(۳)- علي بن محمد العسكري- خ.
|