من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۴۸۰
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۴۸۰

كاذب و أنهم الذين قال الله تعالي فيهم: إنهم يهود و نصاري، في قوله: و قالت اليهود و النصاري نحن أبناء الله و أحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق «۱»، محمد في مذهب الخطابية و علي في مذهب العلياوية، فهم ممن خلق هذان، كاذبون فيما ادعوا من النسب إذ كان محمد عندهم و علي هو رب لا يلد و لا يولد و لا يستولد، تعالي الله عما يقولون علوا كبيرا.
و كان سبب قتل محمد بن بشير لعنه الله: لأنه كان معه شعبذة و مخاريق فكان يظهر الواقفة أنه ممن وقف علي علي بن موسي (ع)، و كان يقول في موسي بالربوبية، و يدعي لنفسه أنه نبي، و كان عنده صورة قد عملها و أقامها شخصا كأنه صورة أبي الحسن (ع) في ثياب حرير و قد طلاها بالأدوية و عالجها بحيل عملها فيها حتي صارت شبيها بصورة إنسان، و كان يطويها فإذا أراد الشعبذة نفخ فيها فأقامها، و كان يقول لأصحابه إن أبا الحسن (ع) عندي فإن أحببتم أن تروه و تعلموا أني نبي «۲» فهلموا أعرضه عليكم! فكان يدخلهم البيت و الصورة مطوية معه، فيقول لهم: هل ترون في البيت مقيما أو ترون فيه غيري و غيركم فيقولون لا و ليس في البيت أحد، فيقول اخرجوا! فيخرجون من البيت فيصير هو وراء الستر و يسبل الستر بينه و بينهم ثم يقدم تلك الصورة، ثم يرفع الستر بينه و بينهم، فينظرون إلي صورة قائمة و شخص كأنه شخص أبي الحسن لا ينكرون منه شيئا، و يقف هو منه


(۱)- المائدة- ۱۸،
(۲)- و تعلموه آتني بيتي- خ.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة