|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۴۷۸
بالنور و لأهل الكدورة بالكدورة في مثل خلقهم بالإنسانية و البشرية اللحمانية، ثم حجب الخلق جميعا عن إدراكه. و هو قائم بينهم موجود كما كان، غير أنهم محجوبون عنه و عن إدراكه كالذي كانوا يدركونه.
و كان محمد بن بشير هذا من أهل الكوفة من موالي بني أسد، و له أصحاب قالوا إن موسي بن جعفر لم يمت و لم يحبس و أنه غاب و استتر و هو القائم المهدي، و أنه في وقت غيبته استخلف علي الأمة محمد بن بشير، و جعله وصيه و أعطاه خاتمه و علمه و جميع ما تحتاج إليه رعيته من أمر دينهم و دنياهم، و فوض إليه جميع أمره و أقامه مقام نفسه، فمحمد بن بشير الإمام بعده.
۹۰۷ حدثني محمد بن قولويه، قال حدثني سعد بن عبد الله القمي، قال حدثني محمد بن عيسي بن عبيد، عن عثمان بن عيسي الكلابي، أنه سمع محمد بن بشير، يقول : الظاهر من الإنسان آدم و الباطن أزلي، و قال، إنه كان يقول بالاثنين، و إن هشام بن سالم ناظره عليه فأقر به و لم ينكره، و إن محمد بن بشير لما مات أوصي إلي ابنه سميع بن محمد، فهو الإمام، و من أوصي إليه سميع فهو إمام مفترض الطاعة «۱» علي الأمة إلي وقت خروج موسي بن جعفر (ع) و ظهوره، فما يلزم الناس من حقوق «۲» في أموالهم و غير ذلك مما يتقربون به إلي الله تعالي، فالفرض عليه أداؤه إلي أوصياء محمد بن بشير إلي قيام القائم، و زعموا أن علي بن موسي (ع) و كل من ادعي
(۱)- طاعتهم،. طاعته- خ.
(۲)- حقوقه- خ.
|