من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۴۲۵
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۴۲۵

و الإيمان برسول الله (ص)، و الإقرار بما جاء به من عند الله، ثم قال الزكاة و الولاية «۱» شي ء دون شي ء، فضل يعرف لمن أخذ به، قال رسول الله (ص) من مات لا يعرف «۲» إمامه مات ميتة جاهلية، و قال الله عز و جل: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ، و كان علي (عليه السلام) و قال الآخرون لا بل معاوية، و كان حسن ثم كان حسين، و قال الآخرون هو يزيد بن معاوية لا سواه، ثم قال أزيدك قال بعض القوم زده جعلت فداك! قال: ثم كان علي بن الحسين، ثم كان أبو جعفر، و كانت الشيعة قبله لا يعرفون ما يحتاجون إليه من حلال و لا حرام إلا ما تعلموا من الناس، حتي كان أبو جعفر (ع) فتح لهم و بين لهم و علمهم، فصاروا يعلمون الناس بعد ما كانوا يتعلمون منهم، و الأمر هكذا يكون، و الأرض لا تصلح إلا بإمام، و من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، و أحوج ما تكون إلي هذا إذا بلغت نفسك هذا المكان، و أهوي «۳» بيده إلي حلقه، و انقطعت من الدنيا تقول


(۱)- هكذا في النسخ، و لعل هنا سقطا في النسخ الأولية، و في الكافي:
و الولاية التي امر الله عز و جل بها ولاية آل محمد (ص) قال فقلت له هل في- الولاية شي ء دون شي ء فضل يعرف لمن اخذ به قال نعم، قال الله عز و جل يا ايها الذين ... الخ. و يمكن أن يكون المعني: و المحبة لشي ء فاصل و مقطوع و معلوم لمن اختاره و اخذ به دون شي ء آخر ليس فيه فصل و حجة و هذا يؤيد ما في بعض النسخ: لشي ء دون شي ء فصل. او المعني: ان الولاية مقام دون مقامات اخر و هو فضل و امتياز و تفوق يعرف لمن اخذها. و هذا المعني اتقن و ادق.
(۲)- و هو لا يعرف- خ.
(۳)- و اشار- خ.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة