من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۴۲۴
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۴۲۴


ما روي في الحسن بن زياد العطار
۷۹۸ جعفر و فضالة، عن أبان، عن الحسن بن زياد العطار، عن أبي عبد الله (ع) قال ، قلت إني أريد أن أعرض عليك ديني! و إن كنت في حسابي «۱» ممن قد فرغ من هذا، قال فآته! قال، قلت فإني أشهد أن لا إله إلا الله، و أن محمدا عبده و رسوله، و أقر بما جاء من عند الله، فقال لي مثل ما قلت، و أن عليا إمام فرض الله طاعته، من عرفه كان مؤمنا و من جهله كان ضالا و من رد عليه كان كافرا، ثم وصفت الأئمة (عليهم السلام) حتي انتهيت إليه، فقال ما الذي تريد أ تريد أني «۲» أتولاك علي هذا فإني أتولاك علي هذا.

في أبي اليسع عيسي بن السري
۷۹۹ جعفر بن أحمد، عن صفوان، عن أبي اليسع، قال ، قلت لأبي عبد الله (ع) حدثني عن دعائم الإسلام التي بني عليها، و لا يسع أحدا من الناس تقصير عن شي ء منها، الذي من قصر عن معرفة شي ء منها كبت عليه دينه و لم يقبل منه عمله، و من عرفها و عمل بها صلح دينه و قبل منه عمله، و لم يضق به «۳» ما فيه بجهل شي ء من الأمور جهله قال، فقال شهادة ألا إله إلا الله،


(۱)- حسباني- خ.
(۲)- اتريد ان- خ.
(۳)- و لم يضيق به، و لم يضر به- خ. و هذا الحديث مروي في الكافي (باب دعائم الإسلام) و الباء للتعدية، و كلمة ما فيه فاعل و جهله بصيغة الماضي اي لم يضق به ما فيه من الدعائم بسبب الجهالة لأمور آخر جهلها.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة