|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۴۱۸
أقامت بمكة حتي ذهب أهلها، و قرابتها تحزن عليها و قد بقي منهم بقية يخافون أن يذهبوا كما ذهب من مضي و لا يرونها فلو قلت لها فإنها تقبل منك! قال يا ميسر دعها فإنه ما يدفع عنكم إلا بدعائها، قال، فألح علي أبي عبد الله (ع) قال لها يا حبي ما يمنعك من مصلي علي (ع) الذي كان يصلي فيه علي (ع)! قال، فانصرفت.
في عمرو بن حريث
۷۹۲ جعفر بن أحمد بن أيوب، روي عن صفوان، عن عمرو بن حريث، عن أبي عبد الله (ع) قال دخلت عليه و هو في منزل أخيه عبد الله بن محمد، فقلت له جعلت فداك ما حولك إلي هذا المنزل قال طلب النزهة، قال، قلت جعلت فداك أ لا أقص عليك ديني الذي أدين به قال بلي يا عمرو، قلت إني أدين الله بشهادة أن لا إله إلا الله، و أن محمدا عبده و رسوله، و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن الله يبعث من في القبور، و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و صوم شهر رمضان و حج البيت من استطاع إليه سبيلا، و الولاية لعلي بن أبي طالب أمير المؤمنين بعد رسول الله صلي الله عليهما، و الولاية للحسن و الحسين و الولاية لعلي بن الحسين و الولاية لمحمد بن علي و لك من بعده، و أنتم أئمتي عليه أحيا و عليه أموت و أدين الله به، قال يا عمرو هذا و الله ديني و دين آبائي الذي ندين الله به في السر و العلانية، فاتق الله و كف لسانك إلا من خير، و لا تقل إني هديت نفسي بل الله هداك، فأد شكر ما أنعم الله عليك، و لا تكن ممن إذا أقبل طعن في عينيه و إذا أدبر
(۱)- في النسخة: كذلك، و في باقي النسخ: قال حدثني خالي عمرو بن الياس قال دخلت، و هذا يوافق السند السابق و لا يخالفه، و ان كان يمكن دخوله ايضا علي الحضرمي في مرتبة اخري و سماعه الحديث منه.
(۲)- في النسختين و الترتيب: حدث- خ.
|