|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۹۸
بني هاشم و المؤمل للأمور الجسام تلحن في كلامك! قال، فقال: دعنا من تيهك «۱» هذا فلما خرجا، قال: أما حمران فمؤمن لا يرجع أبدا و أما جويرية فزنديق لا يفلح أبدا فقتله هارون بعد ذلك.
في بشار الشعيري
۷۴۳ حمدويه، قال حدثنا يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن علي بن يقطين، عن المدائني، عن أبي عبد الله (ع) قال ، قال لي: يا مرازم من بشار قلت بياع الشعير، قال: لعن الله بشارا، قال ثم، قال لي: أيا مرازم قل لهم ويلكم توبوا إلي الله فإنكم كافرون مشركون.
۷۴۴ حمدويه و إبراهيم ابنا نصير قالا حدثنا محمد بن عيسي، عن صفوان عن مرازم، قال قال لي أبو عبد الله (ع) تعرف مبشرا بشر «۲» بتوهم الاسم، قال: الشعيري فقلت بشار قال: بشار قلت نعم جار لي «۳»، قال:
إن اليهود قالوا و وحدوا الله و إن النصاري قالوا و وحدوا الله و إن بشارا
(۱)- نهيك،. تهتك- خ و التيه: الكبر و الضلال.
(۲)- هكذا في النسختين و في بعض النسخ: بشير و اظن أن يكون الصحيح:
مبشرا بشر بصيغة المفعول و بحرف الجر، بتقليب اسمه، اشارة الي انه ليس بشارا بل يبشر في حقه الشر و العذاب، و الي هذا يشير قول الراوي:
بتوهم الاسم، اي ليحصل التفرس و التوسم الي كلمة بشار، فعليهذا تكون جملة (بتوهم الاسم، قال) معترضة، و كلام الإمام هكذا: مبشرا بشر الشعيري و يمكن أن يكون مبشر و بشير من تصاريف بشار كأنه يتهجس اسمه كمن لا يعرفه احتقارا.
(۳)- خالي- خ.
|