|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۹۷
أهل البيت حشره الله يوم القيامة أعمي يهوديا، و إن أدرك الدجال آمن به و إن لم يدركه آمن به في قبره، يا غلام ضع لي ماء، و غمزني فقال لا تبرح، و قام القوم فانصرفوا و قد كتبوا الحديث الذي سمعوا منه، ثم إنه خرج و وجهه منقبض، قال: أ ما سمعت ما يحدث به هؤلاء قلت أصلحك الله ما هؤلاء و ما حديثهم قال: أعجب «۱» حديثهم، كان عندي الكذب علي و الحكاية عني ما لم أقل و لم يسمعه عني أحد، و قولهم لو أنكر الأحاديث ما صدقناه:
ما لهؤلاء لا أمهل الله لهم و لا أملي لهم، ثم قال لنا: إن عليا (ع) لما أراد الخروج من البصرة قام علي أطرافها، ثم قال: لعنك الله يا أنتن الأرض ترابا و أسرعها خرابا و أشدها عذابا فيك الداء الدوي! قالوا و ما هو «۲» يا أمير المؤمنين قال: كلام القدر الذي فيه الفرية علي الله، و بغضنا أهل البيت، و فيه سخط الله و سخط نبيه (ع)، و كذبهم علينا أهل البيت، و استحلالهم الكذب علينا.
في جويرية بن أسماء
۷۴۲ محمد بن مسعود، قال حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال حدثني علي بن داود الحداد «۳»، عن حريز بن عبد الله، قال كنت عند أبي عبد الله (ع) فدخل عليه حمران بن أعين و جويرية بن أسماء قال، فتكلم أبو عبد الله (ع) بكلام فوقع عند جويرية أنه لحن، قال فقال له أنت سيد
(۱)- عجب- خ.
(۲)- قيل و ما هو- خ.
(۳)- في النسختين و ج و الترتيب: الحديد.
|