|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۸۲
قال ، كان المعلي بن خنيس رحمه الله إذا كان يوم العيد خرج إلي الصحراء شعثا «۱» مغبرا في زي ملهوف، فإذا صعد الخطيب المنبر مد يده نحو السماء ثم قال: اللهم هذا مقام خلفائك و أصفيائك، و موضع أمنائك الذين خصصتهم بها ابتزوها «۲»، و أنت المقدر لما تشاء لا يغلب «۳» قضاؤك، و لا يجاوز المحتوم من تدبيرك كيف شئت و أني شئت، علمك في إرادتك كعلمك في خلقك، حتي عاد صفوتك و خلفاؤك مغلوبين مقهورين مستترين «۴»، يرون حكمك مبدلا و كتابك منبوذا، و فرائضك محرفة عن جهات شرائعك، و سنن نبيك صلواتك عليه متروكة، اللهم العن أعداءهم من الأولين و الآخرين و الغادين و الرائحين «۵» و الماضين و الغابرين، اللهم و العن جبابرة زماننا و أشياعهم و أتباعهم و أحزابهم و أعوانهم، إنك علي كل شي ء قدير.
في ابن مسكان و حريز بن عبد الله السجستاني
۷۱۶ محمد بن مسعود، قال حدثني محمد بن نصير، قال حدثني محمد بن عيسي، عن يونس، قال ، لم يسمع حريز بن عبد الله من أبي عبد الله (ع) إلا
(۱)- الشعث كخشن من كان شعره مغبرا، و المغبر من كان لونه لون الغبار او ملطخا بالغبار و يوصف به الجوع الشديد.
(۲)- ابتز الشي ء منه: استلبه قهرا.
(۳)- للأشياء لا يغالب- خ.
(۴)- مبتزين- خ.
(۵)- من الغدوة و الرواح اي الداخلين في اول النهار و آخره.
|