من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۳۶۴
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۳۶۴

و أقم الصلاة لذكري فرفعت رأسي فإذا ج «۱» فغضب أبو الحسن (ع) غضبا لم يملك نفسه ثم، قال للرجل «۲» اخرج عني لعنك الله و لعن من حدثك و لعن يونس بن ظبيان ألف لعنة يتبعها ألف لعنة كل لعنة منها تبلغك قعر جهنم أشهد ما ناداه إلا شيطان أما إن يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب مقرونان و أصحابهما إلي ذلك الشيطان مع فرعون و آل فرعون في أشد العذاب سمعت ذلك من أبي (ع) قال يونس فقام الرجل من عنده فما بلغ الباب إلا عشر خطا حتي صرع مغشيا عليه و قد قاء رجيعه «۳» و حمل ميتا، فقال أبو الحسن (ع) أتاه ملك بيده عمود فضرب علي هامته ضربة قلب فيها مثانته «۴» حتي قاء رجيعه و عجل الله بروحه إلي الهاوية و ألحقه بصاحبه الذي حدثه، بيونس بن ظبيان، و رأي الشيطان الذي كان يتراءي له.
۶۷۴ حدثني أحمد بن علي، قال حدثني أبو سعيد الآدمي، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حماد، عن ابن فضال، عن غالب بن عثمان، عن عمار بن أبي عنبسة، قال هلكت بنت لأبي الخطاب فلما دفنها اطلع يونس بن ظبيان في قبرها، فقال السلام عليك يا بنت رسول الله!.
۶۷۵ حدثني محمد بن قولويه، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي


(۱)- فاذا ح- خ. ذاج و ذاح اي اسرع و سار سيرا عنيفا. و لم ار استعماله من افعل، فيمكن أن يكون في الأصل: فذاح او يكون المراد من (ج) جبرئيل رمزا.
(۲)- و هو الذي كان من الطيارة اي من الغلاة.
(۳)- قاء قيئا: القي من فمه. و الرجيع: الروث.
(۴)- متانته- خ و هي القوة و الصلابة.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة