من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۳۵۶
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۳۵۶

بي ابني هذا، قال قلت جعلت فداك زدني! قال إني لأجد بابني هذا ما كان يجد يعقوب بيوسف، قلت يا سيدي زدني! قال هو صاحبك الذي سألت عنه، فأقر له بحقه «۱»! فقمت حتي قبلت رأسه و دعوت الله له.
فقال أبو عبد الله (ع) أما إنه لم يؤذن لي في أمرك منك، قلت جعلت فداك أخبر به أحدا قال نعم أهلك و ولدك و رفقاءك، و كان معي أهلي و ولدي و يونس بن ظبيان من رفقائي، فلما أخبرتهم حمدوا الله علي ذلك كثيرا، و قال يونس لا و الله حتي أسمع ذلك منه، و كانت فيه عجلة، فخرج و اتبعته فلما انتهيت إلي الباب سمعت أبا عبد الله (ع) قد سبقني و قال: الأمر كما قال لك الفيض، قال سمعت و أطعت.

ما روي في سليمان بن خالد
و سؤاله لأبي جعفر (ع) عن الإمام هل يعلم ما في يومه فأجابه بما رأي بيان ذلك، و الدليل علي صدق أبي جعفر (ع) ما خبره «۲» به، و شاهده منه من الدلالة علي إمامته (صلوات الله عليه)، و احتجاج سليمان بن خالد علي الحسن بن الحسن.
۶۶۴ حمدويه، قال سألت أبا الحسين أيوب بن نوح بن دراج النخعي، عن سليمان بن خالد النخعي، أ ثقة هو فقال كما يكون الثقة «۳»، قال، حدثني


(۱)- و في غيبة النعماني: قم فاقر- له بحقه فقمت حتي قبلت يده و رأسه ...
فقال لم يؤذن لي في المرة الأولي منك.
(۲)- بما اخبره- خ.
(۳)- اي فهو متصف بصفات و حالات يكون الثقة عليها علي أحسن وجه.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة