|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۴۳
في الدنيا و الآخرة، فقلت أصلحك الله فعلي ما ذا «۱» عادينا الناس في علي (ع)! فقال له أبو عبد الله (ع) و كيف قتلتهم يا أبا بحير فقال منهم من كنت أصعد سطحه بسلم حتي أقتله، و منهم من دعوته بالليل علي بابه فإذا خرج علي قتلته، و منهم من كنت أصحبه في الطريق فإذا خلا لي قتلته، و قد استتر ذلك كله علي، فقال أبو عبد الله (ع) يا أبا بحير لو كنت قتلتهم بأمر الإمام لم يكن عليك في قتلهم شي ء و لكنك سبقت الإمام، فعليك ثلاث عشرة شاة تذبحها بمني و لتصدق بلحمها لسبقك الإمام، و ليس عليك غير ذلك، ثم قال أبو عبد الله (ع) يا أبا بحير أخبرني حين أصابك الميزاب و عليك الصدرة «۲» من فراء فدخلت النهر فخرجت و تبعك الصبيان يعيطون بك، أي شي ء صيرك علي هذا! فقال عمار، فالتفت إلي أبو بحير فقال أي شي ء كان هذا من الحديث حتي تحدثه أبا عبد الله (ع)! فقلت لا و الله ما ذكرت له و لا لغيره و هذا هو يسمع كلامي، فقال له أبو عبد الله (ع) لم يخبرني بشي ء يا أبا بحير، فلما خرجنا من عنده، قال لي أبو بحير يا عمار أشهد أن هذا عالم آل محمد، و أن الذي كنت عليه باطل، و أن هذا صاحب الأمر.
ما روي في حماد السمندري
۶۳۵ حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني محمد بن أحمد النهدي الكوفي، عن معاوية بن حكيم الدهني، عن شريف بن سابق التفليسي، عن
(۱)- نعلي ما عادينا- خ.
(۲)- الصدرة بالضم: ثوب يغطي الصدر. و عيط تعييطا: صاح.
|