|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۴۲
شي ء و يا كائنا بعد كل شي ء و يا مكون كل شي ء ألبسني درعك الحصينة من شر جميع خلقك، قال رزام، فقلت ذلك فما عاد إلي شي ء من العذاب بعد ذلك.
ما روي في أبي بحير عبد الله بن النجاشي
۶۳۴ حدثني محمد بن الحسن، قال حدثني الحسن بن خرزاذ، عن موسي بن القاسم البجلي، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عمار السجستاني، قال زاملت «۱» أبا بحير عبد الله بن النجاشي من سجستان إلي مكة، و كان يري رأي الزيدية، فلما صرنا «۲» إلي المدينة مضيت أنا إلي أبي عبد الله (ع) و مضي هو إلي عبد الله بن الحسن، فلما انصرف رأيته منكسرا يتقلب علي فراشه و يتأوه، قلت ما لك أبا بحير فقال استأذن لي علي صاحبك إذا أصبحت إن شاء الله، فلما أصبحنا دخلت علي أبي عبد الله (ع) فقلت هذا عبد الله بن النجاشي سألني أن أستأذن له عليك و هو يري رأي الزيدية، فقال ائذن له! فلما دخل عليه قربه أبو عبد الله (ع)، فقال له أبو بحير جعلت فداك إني لم أزل مقرا بفضلكم أري الحق فيكم لا في غيركم، و إني قتلت ثلاثة عشر رجلا من الخوارج كلهم سمعتهم يتبرأ «۳» من علي بن أبي طالب (ع)، فقال له أبو عبد الله (ع) سألت عن هذه المسألة أحدا غيري فقال نعم سألت عنها عبد الله بن الحسن فلم يكن عنده فيها جواب و عظم عليه، و قال لي أنت مأخوذ
(۱)- زاملته اي عادلته علي البعير و المحمل.
(۲)- دخلنا- خ.
(۳)- يتبرءون- خ.
|