من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۲۹۳
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۹۳

شي ء رحمتهم، فقلت لهم أ لا أخبركم بفضائل المسلم فلا أحسب أصغرهم إلا قال بلي جعلت فداك، قلت من فضائل المسلم أن يقال: فلان قارئ لكتاب الله عز و جل، و فلان ذو حظ من ورع، و فلان يجتهد في عبادته لربه، فهذه فضائل المسلم، ما لكم و للرئاسات! إنما المسلمون «۱» رأس واحد، إياكم و الرجال فإن الرجال للرجال مهلكة، فإني سمعت أبي يقول: إن شيطانا يقال له المذهب يأتي في كل صورة، إلا أنه لا يأتي في صورة نبي و لا وصي نبي، و لا أحسبه إلا و قد تراءي لصاحبكم فاحذروه! فبلغني أنهم قتلوا معه فأبعدهم الله و أسحقهم «۲» أنه لا يهلك علي الله «۳» إلا هالك.
۵۱۷ حمدويه و محمد، قالا حدثنا الحميدي و هو محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الله بن بكير الرجاني، قال ذكرت أبا الخطاب و مقتله عند أبي عبد الله (ع)، قال، فرققت عند ذلك فبكيت، فقال أ تأسي «۴» عليهم فقلت لا و قد سمعتك تذكر أن عليا (ع) قتل أصحاب النهر فأصبح أصحاب علي (ع) يبكون عليهم، فقال علي (ع) لهم أ تأسون عليهم قالوا لا إلا أنا ذكرنا الألفة التي كنا عليها و البلية التي أوقعتهم، فلذلك رققنا عليهم، قال لا بأس.
۵۱۸ محمد بن مسعود، قال حدثني علي بن الحسن، عن معمر بن خلاد،


(۱)- في ب و الترتيب: انما للمسلمين.
(۲)- اسخطهم- خ
(۳)- هلك إليه و عليه: حرص عليه.
(۴)- اسي يأسي من باب علم: حزن.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة