|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۲۶۷
يحيي ما ترانا صنعنا شيئا «۱» فدخل يحيي علي هارون فأخبره، فأرسل من الغد في طلبه، فطلب في منزله فلم يوجد، و بلغه الخبر فلم يلبث إلا شهرين أو أكثر حتي مات في منزل محمد و حسين الحناطين.
فهذا تفسير أمر هشام، و زعم يونس: أن دخول هشام علي يحيي بن خالد و كلامه مع سليمان بن جرير بعد أن أخذ أبو الحسن (ع) بدهر، إذ كان النهي «۲» في زمن المهدي و دخوله إلي يحيي بن خالد في زمن الرشيد.
۴۸۱ حدثني إبراهيم الوراق السمرقندي، قال حدثني علي بن محمد القمي، قال حدثني عبد الله بن محمد بن عيسي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال ، قال أبو الحسن (ع) قولوا لهشام يكتب إلي بما يرد به القدرية! قال فكتب إليه يسأل «۳» القدرية أ عصي الله من عصي لشي ء «۴» من الله أو لشي ء كان من الناس أو لشي ء لم يكن من الله و لا من الناس! قال، فلما دفع الكتاب إليه، فقال لهم: ادفعوه إلي الجرمي «۵»، فدفعوه إليه، فنظر فيه ثم قال ما صنع شيئا، فقال أبو الحسن (ع) ما ترك شيئا، قال أبو أحمد: و أخبرني أنه كان الرسول بهذا إلي الصادق (ع).
۴۸۲ حدثني حمدويه، قال حدثني محمد بن عيسي، عن جعفر بن
(۱)- اي لا يمكن لنا الزام هشام.
(۲)- في النسخة و في د و ه: اذ كان الذي. و في ج: اذ كان في زمن. و في المطبوع و الترتيب كما في المتن.
(۳)- سل- خ.
(۴)- بشي ء- خ. و كذا في الموضعين.
(۵)- في الترتيب: الي الجهيمي. و قال في الحاشية: المراد هشام بن الحكم.
و الكاتب هو هشام بن سالم.
|