|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۲۶۶
بالمدينة و مرة أخري بمدينة الوضاح، فقال إن ابن المقعد «۱» صنف لهم صنوف الفرق فرقة فرقة، حتي قال في كتابه و فرقة منهم يقال لهم الزرارية و فرقة منهم يقال لهم العمارية أصحاب عمار الساباطي و فرقة يقال لها اليعفورية و منهم فرقة أصحاب سليمان الأقطع و فرقة يقال لها الجواليقية، قال يونس و لم يذكر يومئذ هشام بن الحكم و لا أصحابه فزعم هشام ليونس أن أبا الحسن (ع) بعث إليه، فقال له: كف هذه الأيام عن الكلام فإن الأمر شديد! قال هشام: فكففت عن الكلام حتي مات المهدي و سكن الأمر فهذا الذي كان من أمره و انتهائي إلي قوله.
۴۸۰ و بهذا الإسناد: قال، و حدثني يونس، قال : كنت مع هشام بن الحكم في مسجده بالعشي حيث أتاه سالم صاحب بيت الحكمة «۲».، فقال له إن يحيي بن خالد يقول: قد أفسدت علي الرافضة دينهم لأنهم يزعمون «۳» أن الدين لا يقوم إلا بإمام حي و هم لا يدرون أن إمامهم اليوم حي أو ميت! فقال هشام عند ذلك: إنما علينا أن ندين بحياة الإمام أنه حي حاضرا كان عندنا أو متواريا عنا حتي يأتينا موته فما لم يأتنا موته فنحن مقيمون علي حياته، و مثل مثالا فقال: الرجل إذا جامع أهله و سافر إلي مكة أو تواري عنه ببعض الحيطان فعلينا أن نقيم علي حياته حتي يأتينا خلاف ذلك، فانصرف سالم ابن عم يونس بهذا الكلام، فقصه علي يحيي بن خالد، فقال
(۱)- في المطبوع و في الترتيب و في بعض النسخ: ابن المفضل.
(۲)- بالعشاء حيث أتاه مسلم صاحب بيت الحكم- خ
(۳)- يقولون- ح.
|