|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۲۵۹
يري الإلباد «۱» بالأرض، فقال هارون ليحيي: فاجمع عندك المتكلمين و أكون أنا من وراء الستر بيني و بينهم، لا يفطنون بي، و لا يمتنع كل واحد منهم أن يأتي بأصله لهيبتي، قال فوجه يحيي فأشحن المجلس من المتكلمين، و كان منهم ضرار بن عمرو و سليمان بن جرير و عبد الله بن يزيد الإباضي و موبذان موبذ «۲» و رأس الجالوت، قال، فسألوا «۳» و تكافوا و تناظروا و تناهوا إلي شاذ من مقال «۴» الكلام، كل يقول لصاحبه لم تجب و يقول قد أجبت، و كان ذلك من يحيي حيلة علي هشام، إذ لم يعلم بذلك المجلس و اغتنم ذلك لعلة كان أصابها هشام «۵» بن الحكم.
فلما أن تناهوا إلي هذا الموضع: قال لهم يحيي بن خالد ترضون «۶» فيما بينكم هشاما حكما قالوا قد رضينا أيها الوزير و أني لنا به و هو عليل، قال يحيي: فأنا أوجه إليه فأسأله أن يتجشم المجي ء «۷»، فوجه إليه فأخبره بحضورهم، و أنه إنما منعه أن يحضره أول المجلس اتقاء عليه من العلة،
(۱)- فال السيد في حاشيته الالباد. الإقامة و المراد هنا لزوم المنزل و التعود عن الخروج و المجاهدة.
(۲)- قال الممقاني في حاشية الرواية: و الصحيح موبذ موبذان و هو رئيس المجوس، لكن الموجود في النسخ: موبذان موبذ.
(۳)- فتسائلوا و تكافوا- خ
(۴)- مشاذ- خ
(۵)- في الكلام قلب أو أن الصحيح في العبارة: لعلة كانت اصابت هشام.
(۶)- الرضون- خ
(۷)- المشي- خ و التجشم التكلف
|