من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۲۵۷
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۵۷

أستأذن له علي أبي عبد الله (ع) ثالثا، فدخلت علي أبي عبد الله (ع) فاستأذنت له، فقال أبو عبد الله (ع) لينتظرني في موضع سماه بالحيرة لألتقي معه فيه غدا إن شاء الله إذا راح إليها «۱» و قال عمر: فخرجت إلي هشام فأخبرته بمقالته و أمره، فسر بذلك هشام و استبشر و سبقه إلي الموضع الذي سماه، ثم رأيت هشاما بعد ذلك فسألته عما كان بينهما فأخبرني أنه سبق أبا عبد الله (ع) إلي الموضع الذي كان سماه له فبينا هو، إذا بأبي عبد الله (ع) قد أقبل علي بغلة له، فلما بصرت به و قرب مني، هالني منظره و أرعبني حتي بقيت لا أجد شيئا أتفوه به و لا انطلق لساني لما أردت من مناطقته، و وقف علي أبو عبد الله (ع) مليا ينتظر ما أكلمه، و كان وقوفه علي لا يزيدني إلا تهيبا و تحيرا، فلما رأي ذلك مني: ضرب بغلته و سار حتي دخل بعض السكك في الحيرة، و تيقنت أن ما أصابني من هيبته لم يكن إلا من قبل الله عز و جل من عظم موقعه و مكانه من الرب الجليل، قال عمر: فانصرف هشام إلي أبي عبد الله (ع) و ترك مذهبه و دان بدين الحق، و فاق أصحاب أبي عبد الله (ع) كلهم، و الحمد لله.
قال: فاعتل هشام بن الحكم علته التي قبض فيها، فامتنع من الاستعانة بالأطباء، فسألوه أن يفعل ذلك فأجابهم «۲» إليه، فأدخل عليه جماعة من الأطباء، فكان إذا دخل الطبيب عليه و أمره بشي ء: سأله فقال يا هذا هل وقفت علي علتي فمن بين قائل يقول لا و بين قائل يقول نعم، فإن


(۱)- النهار- خ
(۲)- فجاء و أبهم- خ


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة