من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۱۹۷
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۹۷

۳۴۷ نصر بن الصباح، قال حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال حدثنا محمد بن منصور، عن محمد بن إسماعيل، عن عمرو بن شمر، قال، قال : أتي رجل جابر بن يزيد فقال له جابر تريد أن تري أبا جعفر قال نعم، قال فمسح علي عيني فمررت و أنا أسبق الريح حتي صرت إلي المدينة، قال فبينا أنا كذلك متعجب «۱» إذ فكرت فقلت ما أحوجني إلي وتد أتده «۲» فإذا حججت عاما قابلا نظرت هاهنا هو أم لا، فلم أعلم إلا و جابر بين يدي يعطيني وتدا، قال ففزعت، فقال: هذا عمل العبد بإذن الله فكيف لو رأيت السيد الأكبر! قال ثم لم أره، قال فمضيت حتي صرت إلي باب أبي جعفر (ع) فإذا هو يصيح بي ادخل لا بأس عليك! فدخلت فإذا جابر عنده، قال، فقال لجابر يا نوح غرقتهم أولا بالماء و غرقتهم آخرا بالعلم فإذا كسرت فاجبر، قال، ثم قال من أطاع الله أطيع، أي البلاد أحب إليك قال قلت الكوفة، قال بالكوفة فكن، قال سمعت أخا النون بالكوفة، قال فبقيت متعجبا من قول جابر فجئت فإذا به في موضعه الذي كان فيه قاعدا، قال فسألت القوم هل قام أو تنحي قال، فقالوا لا، و كان سبب توحيدي أن سمعت قوله بالإلهية و في الأئمة «۳».


(۱)- فبقيت انا لذلك متعجبا- خ.
(۲)- اوتده- خ. وتده يتده، و وتده بالتشديد، و اوتده: اي ثبته.
(۳)- كذلك في النسخة. و في نسخ اخر هنا زيادة: هذا حديث موضوع لا شك في كذبه و رواته كلهم متهمون بالغلو و التفويض. اقول: يمكن أن يكون هذا الجريان بتصرف جابر في نفس الرجل.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة