من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۱۹۶
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۹۶

نعجة من شائه إلي حمل «۱»، فضحك جابر، فقلت له ما يضحكك أبا محمد قال إن هذه النعجة دعت حملها فلم يجي ء، فقالت له تنح عن ذلك الموضع فإن الذئب عاما أول «۲» أخذ أخاك منه، فقلت لأعلمن حقيقة هذا «۳» أو كذبه، فجئت إلي الراعي فقلت له يا راعي تبيعني هذا الحمل قال، فقال لا، فقلت و لم قال لأن أمه أفره شاة في الغنم و أغزرها درة و كان الذئب أخذ حملا لها عنده «۴»، عام الأول من ذلك الموضع، فما رجع لبنها حتي وضعت هذا فدرت، فقلت صدق. ثم أقبلت فلما صرت علي جسر الكوفة نظر إلي رجل معه خاتم ياقوت، فقال له يا فلان خاتمك هذا البراق أرنيه! قال فخلعه فأعطاه، فلما صار في يده رمي به في الفرات، قال الآخر ما صنعت! قال تحب أن تأخذه قال نعم، قال، فقال بيده «۵» إلي الماء، فأقبل الماء يعلو بعضه علي بعض حتي إذا قرب تناوله و أخذه.
و روي عن سفيان الثوري: أنه قال جابر الجعفي صدوق في الحديث إلا أنه كان يتشيع، و حكي عنه أنه قال: ما رأيت أورع بالحديث من جابر.


(۱)- النعجة بالفتح: الأنثي من الضأن و الشاة. و الحمل بالتحريك:
ولد الضأن.
(۲)- العام بالتخفيف: السنة. و الأول إذا جعلته صفة يكون غير منصرف.
(۳)- حقية هذا و كذبه- خ.
(۴)- منذ- خ.
(۵)- قال بيده: اهوي بها و اخذ


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة