|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۷
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۷
الصفحة: ۶۰
[۹۱۳۲] عروة بن إسحاق بن أخي شعيب العقرقوفيّ
حديثه في كامل الزيارة [ كامل الزيارات: ۳۳۱ ح ۲ ب ۱۰۴. ] جيّد روي عنه عليّ بن حسّان.
[۹۱۳۳] عروة البارقيّ
عدّه الشيخ من الصحابة [ رجال الطوسيّ: ۲۴ ر ۳۰. ] ، وهو عروة بن الجعد، وقيل: ابن أبي الجعد البارقيّ وبارق جبل تنزله الأزد [ الجمع
بين رجال الصحيحين: ۱ ص ۳۹۳ ر ۱۵۰۶. ] روي عنه عندهم الشعبيّ وشبيب بن غرقدة والعيزار بن حريث قيل: إنّه يروي عن النبيّ صلي الله عليه و آله وسلم ثلاثة عشر حديثا، وهو أوّل من قضي بالكوفة استعمله عمر علي قضائها قبل شريح.
وهذا هو الّذي أعطاه النبيّ صلي الله عليه و آله وسلمدينارا ليشتريّ به شاة فاشتري شاتين فباع إحديهما، وجاء بشاة ودينار فضحي النبيّ صلي الله عليه و آله وسلم بالشاة، وتصدّق بالدينار، وقال له بارك اللّه لك في صفقة يمينك، وكان يخرج بعد ذلك إلي كناسة البصرة فيربح الربح العظيم حتّي صار من أكثر أهل الكوفة مالاً قال شبيب بن غرقدة: رأيت في دار عروة البارقيّ سبعين فرسا [ الطبقات الكبري: ۶ ص ۳۴. ] مربوطة للجهاد في سبيل اللّه، وهذه الرواية رواها البخاريّ [ صحيح البخاريّ: ۴ ص ۲۵۲. ] وأبو داود [ سنن أبي داود: ۳ ص ۲۵۳ ح ۳۳۸۴. ] والترمذيّ [ سنن الترمذيّ: ۳ ص ۳۰ ح ۱۲۶۲. ] وابن ماجة [ سنن ابن ماجة: ۲ ص ۸۰۳ ح ۲۴۰۲. ] .
وقد مرّ الدعاء من الشيخ في عرفة، وهو أعرف بما قال، ولعلّه كان في حقّ عرفة، وهم ذكروها في عروة كما ذكروا صلوة جعفر في حقّ عبّاس إلي غير ذلك، ولكنّ المشهور في الفقه في هذا المقام كون الدعاء والقضيّة في البارقيّ، واللّه العالم بحقيقة الحال.
ويحتمل التعدّد، ويؤيّده أنّ الترمذيّ روي في جامعه عن حكيم بن حزام أنّ النبيّ صلي الله عليه و آله وسلمبعثه ليشتري له أضحيّة بدينار فاشتري أضحيّة فاربح فيها دينارا فاشتري أخري مكانها، وجاء بالأضحيّة والدينار إلي رسول اللّه صلي الله عليه و آله وسلمفضحي بالشاة، وتصدّق بالدينار [ سنن الترمذيّ: ۳ ص ۳۰ ح ۱۲۶۱. ] ، وبالجملة روي عروة هذا عن أمير المؤمنين عليه السلامحديثا كما في الثلث الأوّل من كتاب صفّين لنصر بن مزاحم [ وقعة صفّين:
۱۴۱. ] ، وهو حديث جيّد مشعر بحسن عقيدته فراجع.
|