|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۸۶۰
و ينبغي لمن غفل عن الله أن لا يستبطئ الله في رزقه و لا يتهمه في قضائه.
ثم قال: رضيت يا أحمد؟ قال، قلت: عن الله تعالي و عنكم أهل البيت.
ما روي في عثمان بن عيسي الرواسي الكوفي
۱۱۱۷- ذكر نصر بن الصباح: أن عثمان بن عيسي كان واقفيا، و كان وكيل أبي الحسن موسي عليه السلام، و في يده مال فسخط عليه الرضا عليه السلام.
قال: ثم تاب عثمان و بعث اليه بالمال، و كان شيخا عمر ستين سنة، و كان يروي عن أبي حمزة الثمالي، و لا يتهمون عثمان بن عيسي.
۱۱۱۸- حمدويه، قال قال محمد بن عيسي: ان عثمان بن عيسي رأي في منامه أنه يموت بالحير فيدفن بالحير، فرفض الكوفة و منزله، و خرج الحير و ابناه معه، فقال: لا أبرح منه حتي يمضي الله مقاديره، و أقام يعبد ربه جل و عز حتي مات و دفن فيه، و صرف ابنيه الي الكوفة.
في علي بن اسماعيل
۱۱۱۹- نصر بن الصباح، قال: علي بن اسماعيل ثقة، و هو علي بن السدي لقب اسماعيل بالسدي.
في عثمان بن عيسي أيضا
۱۱۲۰- علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيي، عن أحمد ابن الحسين، عن محمد بن الجمهور، عن أحمد بن محمد، قال: أحد القوم عثمان ابن عيسي، و كان يكون بمصر، و كان عنده مال كثير و ست جوار، فبعث اليه أبو الحسن عليه السلام فيهن و في المال، و كتب اليه: ان أبي قد مات و قد اقتسمنا ميراثه، و قد صحت الاخبار بموته، و احتج عليه. قال، فكتب اليه: ان لم يكن أبوك مات فليس من ذلك شي ء و ان كان قد مات علي ما تحكي فلم يأمرني بدفع شي ء إليك، و قد أعتقت الجواري.
|