|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۸۴۴
ما روي في اسحاق بن اسماعيل النيسابوري و ابراهيم بن عبده و المحمودي و العمري و البلالي و الرازي
۱۰۸۸- حكي بعض الثقات بنيسابور أنه خرج لإسحاق بن اسماعيل من أبي محمد عليه السلام توقيع: يا اسحاق بن اسماعيل سترنا الله و اياك بستره، و تولاك في جميع أمورك بصنعه، قد فهمت كتابك يرحمك الله، و نحن بحمد الله و نعمته أهل بيت نرق علي موالينا، و نسر بتتابع احسان الله اليهم و فضله لديهم، و نعتد بكل نعمة ينعمها الله عز و جل عليهم.
فأتم الله عليكم بالحق و من كان مثلك ممن قد رحمه الله، و بصره بصيرتك و نزع عن الباطل و لم يعم في طغيانه نعمه.
فان تمام النعمة دخولك الجنة، و ليس من نعمة و أن جل أمرها و عظم خطرها الا و الحمد لله تقدست أسماؤه عليها مؤدي شكرها.
و أنا أقول الحمد لله مثل ما حمد الله به حامد الي أبد الابد، بما من عليك من نعمة، و نجاك من الهلكة، و سهل سبيلك علي العقبة، و ايم الله أنها لعقبة كئود شديد أمرها صعب، مسلكها عظيم، بلاؤها طويل، عذابها قديم في الزبر الاولي ذكرها.
و لقد كانت منكم أمور في أيام الماضي عليه السلام الي أن مضي لسبيله، صلي الله علي روحه، و في أيامي هذه كنتم بها غير محمودي الشأن و لا مسددي التوفيق.
و اعلم يقينا يا اسحاق أن من خرج من هذه الحياة أعمي فهو في الآخرة أعمي و أضل سبيلا، انها يا ابن اسماعيل ليس تعمي الابصار لكن تعمي القلوب التي في الصدور، و ذلك قول الله عز و جل في محكم كتابه للظالم «رب لم حشرتني أعمي و قد كنت بصيرا» «۱» قال الله عز و جل «كذلك أتتك آياتنا فنسيتها و كذلك اليوم تنسي» «۲».
(۱) سورة طه: ۱۲۵
(۲) سورة طه: ۱۲۶
|