|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۸۴۰
بابن زينبة فسألني عن أحكم بن بشار المروزي؟ و سألني عن قصته؟ و عن الاثر الذي في حلقه؟ و قد كنت رأيت في بعض حلقه شبه الخيط، كأنه أثر الذبح، فقلت له: قد سألته مرارا فلم يخبرني.
قال، فقال: كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني عليه السلام، فغاب عنا أحكم من عند العصر و لم يرجع في تلك الليلة، فلما كان جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر عليه السلام: ان صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد في مزبلة كذا و كذا فاذهبوا فداووه بكذا و كذا، فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال، فحملناه و داويناه بما أمر به فبرأ من ذلك.
قال أحمد بن علي: كان قصته أنه تمتع ببغداد في دار قوم، فعلموا به و اتخذوه و ذبحوه و أدرجوه في لبد و طرحوه في مزبلة. قال أحمد: و كان أحكم اذا ذكر عنده الرجعة فأنكرها أحد، فيقول أنا أحد المكرورين و حكي لي بعض الكذابين أيضا بهراة هذه القصة فأعجب و امتنع بذكر تلك الحالة كما يستنكره الناس.
ما روي في علي بن حديد بن حكيم
۱۰۷۸- قال نصر بن الصباح: علي بن حديد بن حكيم فطحي من أهل الكوفة، و كان أدرك الرضا عليه السلام.
في علي بن الحكم الانباري
۱۰۷۹- حمدويه، عن محمد بن عيسي: أن علي بن الحكم هو ابن اخت داود بن النعمان بياع الانماط، و هو نسيب بني الزبير الصيارفة، و علي بن الحكم تلميذ ابن أبي عمير لقي من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام الكثير، و هو مثل ابن فضال و ابن بكير.
|