|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۸۲۲
ما وصف، و قد نور الصبح لذي عينين.
فقلت له: أما الرقعة: فقد عاتب الجميع و عاتب الفضل خاصة و أدبه، ليرجع عما عسي قد أتاه من لا يكون معصوما. و أوعده، و لم يفعل شيئا من ذلك، بل ترحم عليه في حكاية بورق.
و قد علمت أن أبا الحسن الثاني و أبا جعفر عليهما السلام ابنه بعده قد أقر أحدهما و كلاهما صفوان بن يحيي و محمد بن سنان و غيرهما، و لم يرض بعد عنهما و مدحهما و أبو محمد الفضل رحمه الله من قوم لم يعرض له بمكروه بعد العتاب.
علي أنه قد ذكر أن هذه الرقعة و جميع ما كتب الي ابراهيم بن عبده، كان مخرجهما من العمري و ناحيته، و الله المستعان.
و قيل: ان للفضل مائة و ستين مصنفا، ذكرنا بعضها في كتاب الفهرست.
في محمد بن سعيد بن كلثوم المروزي
۱۰۳۰- قال نصر بن الصباح: كان محمد بن سعيد بن كلثوم مروزيا من أجله المتكلمين بنيسابور، و قال غيره: و هجم عبد الله بن طاهر علي محمد بن سعيد بسبب خبثه، فحاجه محمد بن سعيد، فخلي سبيله. قال أبو عبد الله الجرجاني: ان محمد بن سعيد كان خارجيا ثم رجع الي التشيع بعد أن كان بايع علي الخروج و اظهار السيف.
في جعفر بن محمد بن حكيم
۱۰۳۱- سمعت حمدويه بن نصير، يقول: كنت عند الحسن بن موسي، أكتب عنه أحاديث جعفر بن محمد بن حكيم، اذ لقيني رجل من أهل الكوفة سماه لي حمدويه، و في يدي كتاب فيه أحاديث جعفر بن محمد بن حكيم، فقال: هذا كتاب من؟ فقلت: كتاب الحسن بن موسي عن جعفر بن محمد بن حكيم، فقال:
أما الحسن فقل فيه ما شئت، و أما جعفر بن محمد بن حكيم فليس بشي ء.
|