|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۸۲۱
كان يسمي أيوب بن الناب، يقبض حقوقه، فنزل بنيسابور عند قوم من الشيعة ممن يذهب مذهب الارتفاع و الغلو و التفويض، كرهت أن أسميهم.
فكتب هذا الوكيل: يشكو الفضل بن شاذان، بأنه يزعم أني لست من الاصل و يمنع الناس من اخراج حقوقه، و كتب هؤلاء النفر أيضا الي الاصل، الشكاية للفضل، و لم يكن ذكروا الجسم و لا غيره، و ذلك التوقيع خرج من يد المعروف بالدهقان ببغداد في كتاب عبد الله بن حمدويه البيهقي، و قد قرأته بخط مولانا عليه السلام.
و التوقيع هذا: الفضل بن شاذان ماله و لموالي يؤذيهم و يكذبهم، و أني لا حلف بحق آبائي لئن لم ينته الفضل بن شاذان عن هذا لا رمينه بمرماة لا يندمل جرحه منها في الدنيا و لا في الآخرة.
و كان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين في سنة ستين و مأتين قال أبو علي: و الفضل بن شاذان كان برستاق بيهق فورد خبر الخوارج فهرب منهم فأصابه التعب من خشونة السفر فاعتل و مات منه، و صليت عليه.
۱۰۲۹- و الفضل بن شاذان رحمه الله كان يروي عن جماعة، منهم: محمد ابن أبي عمير، و صفوان بن يحيي، و الحسن بن محبوب، و الحسن بن علي بن فضال، و محمد بن اسماعيل بن بزيع، و محمد بن الحسن الواسطي، و محمد بن سنان، و اسماعيل بن سهل، و عن أبيه شاذان بن الخليل، و أبي داود المسترق، و عمار بن المبارك، و عثمان بن عيسي، و فضالة بن أيوب، و علي بن الحكم، و ابراهيم بن عاصم، و أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، و القاسم بن عروة، و ابن أبي نجران.
وقف بعض من يخالف ليونس و الفضل، و هشاما قبلهم، في أشياء، و استشعر في نفسه بغضهم و عداوتهم و شنأتهم، علي هذه الرقعة، فطابت نفسه و فتح عينيه، و قال: ينكر طعننا علي الفضل و هذا امامه قد أوعده و هدده، و كذب بعض ما وصف
|