من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲ - الصفحه ۸۱۵
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۲    الصفحة: ۸۱۵

أحبنا كان معنا في السنام الاعلي و من انحرف عنا فالي النار، قال، قال أبو عبد الله:
تشهدون علي عدوكم بالنار و لا تشهدون لوليكم بالجنة، ما يمنعكم من ذلك الا الضعف.
و قال محمد بن الحسن: لقيت من علة عيني شدة، فكتبت الي أبي محمد عليه السلام أسأله أن يدعو لي فلما نفذ الكتاب: قلت في نفسي ليتني كنت سألته أن يصف لي كحلا أكحلها.
فوقع بخطه: يدعو لي بسلامتها، اذا كانت احداهما ذاهبة.
و كتب بعده: أردت أن أصف لك كحلا، عليك بصبر مع الاثمد و كافورا و توتيا، فانه يجلو ما فيها من الغشاء و ييبس الرطوبة، قال، فاستعملت ما أمرني به، فصحت و الحمد لله.

في أحمد بن ابراهيم أبي حامد المراغي و الحسن بن النضر
۱۰۱۹- علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثني أبو حامد أحمد بن ابراهيم المراغي، قال: كتب أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار، و ليس له ثالث في الارض في القرب من الاصل، يصفنا لصاحب الناحية عليه السلام.
فخرج: وقفت علي ما وصفت به أبا حامد، أعزه الله بطاعته، و فهمت ما هو عليه تمم الله ذلك له بأحسنه و لا أخلاه من تفضله عليه و كان الله وليه، اكثر السلام و أخصه.
قال أبو حامد: هذا في رقعة طويلة، فيها أمر و نهي الي ابن أخي كثير، و في الرقعة مواضع قد قرضت، فدفعت الرقعة كهيئتها الي علاء بن الحسن الرازي.
و كتب رجل من أجلة اخواننا يسمي الحسن بن النضر بما خرج في أبي حامد و أنفذه الي أبيه من مجلسنا يبشره بما خرج، قال أبو حامد: فأمسكت الرقعة أريدها.
فقال أبو جعفر: اكتب ما خرج فيك ففيها معان تحتاج الي أحكامها قال: و في الرقعة أمر و نهي منه عليه السلام الي كابل و غيرها.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة