|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۸۱۴
و ذكر محمد بن اسماعيل بنيسابور: أنه هجم عليه محمد بن طاهر، فأمر بقطع لسانه و يديه و رجليه و بضرب ألف سوط و بصلبه، سعي بذلك محمد بن يحيي الرازي و ابن البغوي و ابراهيم بن صالح بحديث روي محمد بن يحيي لعمر بن الخطاب، فقال أبو يحيي: ليس هو عمر بن الخطاب هو عمر بن شاكر.
فجمع الفقهاء: فشهد مسلم أنه علي ما قال و هو عمر بن شاكر، و عرف أبو عبد الله المروزي ذلك و كتمه بسبب محمد بن يحيي، و كان أبو يحيي قال هما يشهدان لي، فلما شهد مسلم قال غير هذا شاهد ان لم يشهد، فشهد بعد ذلك المجلس عنده، و خلي عنه و لم يصبه ببلية.
و سنذكر بعض مصنفاته فانها ملاح، ذكرناها نحن في كتاب الفهرست و نقلناها من كتابه.
في أبي عبد الله محمد بن أحمد بن نعيم الشاذاني
۱۰۱۷- آدم بن محمد، قال: سمعت محمد بن شاذان بن نعيم يقول جمع عندي مال للغريم فأنفذت به اليه، و ألقيت فيه شيئا من صلب مالي قال: فورد من الجواب: قد وصل إلي ما أنفذت من خاصة مالك فيها كذا و كذا، فقبل الله منك.
ما روي في أبي الحسن محمد بن ميمون
۱۰۱۸- أبو علي أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي، قال: حدثني اسحاق ابن محمد بن أبان البصري، قال: حدثني محمد بن الحسن بن ميمون، أنه قال: كتبت الي أبي محمد عليه السلام أشكو اليه الفقر، ثم قلت في نفسي: أ ليس قال أبو عبد الله عليه السلام الفقر معنا خير من الغني مع عدونا، و القتل معنا خير من الحياة مع عدونا.
فرجع الجواب: ان الله عز و جل يمحض أوليائنا اذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر، و قد يعفو عن كثير، و هو كما حدثت نفسك: الفقر معنا خير من الغني مع عدونا، و نحن كهف لمن التجأ إلينا و نور لمن استضاء بنا و عصمة لمن اعتصم بنا، من
|