|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۷۸۷
ابن الحسن بن سياح، عن أبيه، قال قلت ليونس: أخبرني دلالة أنك قلت: لو علمت أن أبا الحسن الرضا عليه السلام لا يقدم بالكتاب الذي كتبته اليه لوجهت اليه بخمسمائة مامد رومي؟ قال، قلت: ويحك فأي شي ء أردت بذلك؟ قال: أردت أن أغنيه عن دفاينكم، فقلت: أردت أن تعير الله في عرشه.
۹۴۸- علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن بعض أصحابنا عن علي بن محمد بن عيسي، عن عبد الله بن محمد الحجال، قال: كنت عند الرضا عليه السلام و معه كتاب يقرؤه في بابه، حتي ضرب به الارض، فقال: كتاب ولد زنا للزانية فكان كتاب يونس.
۹۴۹- طاهر بن عيسي، قال: حدثني جعفر بن أحمد، قال: حدثني الشجاعي، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسين بن بشار، عن الحسن بن بنت الياس عن يونس بن بهمن، قال، قال يونس بن عبد الرحمن: كتبت الي أبي الحسن الرضا عليه السلام سألته عن آدم عليه السلام هل كان فيه من جوهرية الرب شي ء.
قال، فكتب إلي جواب كتابي: ليس صاحب هذه المسألة علي شي ء من السنة زنديق.
۹۵۰- آدم بن محمد الفلانسي البلخي، قال: حدثني علي بن محمد القمي قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسي القمي، عن يعقوب بن يزيد، عن أبيه يزيد ابن حماد، عن أبي الحسن عليه السلام قال، قلت له: أصلي خلف من لا أعرف؟ فقال:
لا تصل الا خلف من تثق بدينه، فقلت له: أصلي خلف يونس و أصحابه؟ فقال:
يأبي ذلك عليكم علي بن حديد، قلت: آخذ بذلك في قوله؟ قال: نعم، قال:
فسألت علي بن حديد عن ذلك؟ فقال: لا تصل خلفه و لا خلف أصحابه.
۹۵۱- علي بن محمد القتيبي، قال: حدثنا الفضل بن شاذان قال: كان أحمد ابن محمد بن عيسي تاب و استغفر الله من وقيعته في يونس لرؤيا رآها، و قد كان علي بن حديد يظهر في الباطن الميل الي يونس و هشام.
|