|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۷۸۶
فأجابه: هذه المسألة مسألة رجل علي غير السنة، فقلت ليونس، فقال: لا يسمع ذا أصحابنا فيبرؤن منك، قال، قلت ليونس: يبرءون مني أو منك.
۹۴۳- علي، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن يعقوب، عن الحسين، عن ابن راشد، قال: لما ارتحل أبو الحسن عليه السلام الي خراسان، قال، قلنا ليونس:
هذا أبو الحسن حمل الي خراسان، فقال: ان دخل في هذا الامر طائعا أو مكرها فهو طاغوت.
۹۴۴- علي، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن يعقوب، عن علي بن مهزيار عن الحضيني، أنه قال: ان دخل في هذا الامر طائعا أو مكرها انتقضت النبوة من لدن آدم.
۹۴۵- جعفر بن معروف، قال: سمعت يعقوب بن يزيد، يقع في يونس و يقول: كان يروي الأحاديث من غير سماع.
۹۴۶- علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسين عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبد الرحمن، قال:
مات أبو الحسن عليه السلام و ليس من قوامه أحد الا و عنده المال الكثير، و كان ذلك سبب وقوفهم و جحودهم موته، و كان عند زياد القندي سبعون ألف دينار، و عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار.
قال فلما رأيت ذلك و تبين علي الحق، و عرفت من أمر أبي الحسن الرضا عليه السلام ما علمت: تكلمت و دعوت الناس اليه، قال، فبعثا إلي و قالا: ما تدعو الي هذا ان كنت تريد المال فنحن نغنيك، و ضمنا لي عشرة آلاف دينار، و قالا لي: كف.
قال يونس: فقلت لهما أما روينا عن الصادقين عليهم السلام أنهم قالوا: اذ ظهرت البدع فعلي العالم أن يظهر علمه فان لم يفعل سلب نور الايمان و ما كنت لأدع الجهاد و أمر الله علي كل حال، فناصباني و أظهرا لي العداوة.
۹۴۷- علي، قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن بعض أصحابنا عن محمد
|