|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۷۷۸
و كان هاشم بن أبي هاشم قد تعلم معه بعض تلك المخاريق، فصار داعية اليه من بعده.
۹۰۸- حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله القمي قال:
حدثني محمد بن عبد الله المسمعي، قال: حدثني علي بن حديد المدائني قال: سمعت من سأل أبا الحسن الاول عليه السلام فقال: اني سمعت محمد بن بشير يقول: انك لست موسي بن جعفر الذي أنت امامنا و حجتنا فيما بيننا و بين الله تعالي.
قال، فقال: لعنه الله ثلاثا أذاقه الله حر الحديد قتله الله أخبث ما يكون من قتلة فقلت له: جعلت فداك اذا أنا سمعت ذلك منه أو ليس حلال لي دمه مباح، كما أبيح دم الساب لرسول صلي الله عليه و آله و للإمام عليه السلام؟ فقال: نعم حل و الله دمه و أباحه لك و لمن سمع ذلك منه.
قلت: أو ليس هذا بساب لك؟ قال: هذا ساب لله و ساب لرسول الله و ساب لآبائي و سابي، و أي سب ليس يقصر عن هذا و لا يفوقه هذا القول.
فقلت: أ رأيت اذا أتاني لم أخف أن أغمز بذلك بريئا ثم لم أفعل و لم أقتله ما علي من الوزر؟ فقال: يكون عليك وزره أضعافا مضاعفة من غير أن ينتقص من وزره شي ء، أما علمت أن أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر الله و رسوله بظهر الغيب ورد عن الله و عن رسوله صلي الله عليه و آله.
۹۰۹- و بهذا الاسناد، عن سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، قال: حدثني علي بن أبي حمزة البطائني، قال. سمعت أبا الحسن موسي عليه السلام يقول: لعن الله محمد بن بشير و أذاقه حر الحديد، أنه يكذب علي، برء الله منه و برئت الي الله منه، اللهم اني أبرأ إليك مما يدعي في ابن بشير، اللهم أرحني منه.
ثم قال: يا علي ما أحد اجترء أن يتعمد الكذب علينا الا أذاقه الله حر الحديد، و ان بنانا كذب علي علي بن الحسين عليهما السلام فأذاقه الله حر الحديد، و أن المغيرة بن
|