|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۷۷۶
و الغلمان، و اعتلوا في ذلك بقول الله تعالي «أو يزوجهم ذكرانا و إناثا» «۱» و قالوا بالتناسخ.
و الائمة عندهم واحدا واحدا انما هم منتقلون من قرن الي قرن، و المواسات بينهم واجبة في كل ما ملكوه من مال أو خراج أو غير ذلك، و كلما أوصي به رجل في سبيل الله فهو لسميع بن محمد و أوصيائه من بعده، و مذاهبهم في التفويض مذاهب الغلاة من الواقفة، و هم أيضا قالوا بالحلال.
و زعموا أن كل من انتسب الي محمد فهم بيوت و ظروف، و أن محمدا هو رب حل في كل من انتسب اليه، و أنه لم يلد و لم يولد، و أنه محتجب في هذه الحجب.
و زعمت هذه الفرقة و المخمسة و العلياوية و أصحاب أبي الخطاب أن كل من انتسب الي أنه من آل محمد فهو مبطل في نسبه مفتر علي الله كاذب، و أنهم الذي قال الله تعالي فيهم: انهم يهود و نصاري، في قوله «و قالت اليهود و النصاري نحن أبناء الله و أحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق» «۲».
محمد، في مذهب الخطابية، و علي في مذهب العلياوية فهم ممن خلق هذان كاذبون فيما ادعوا من النسب، اذ كان محمد عندهم و علي هو رب لا يلد و لا يولد و لا يستولد، تعالي الله عما يقولون علوا كبيرا.
و كان سبب قتل محمد بن بشير لعنه الله لأنه كان معه شعبذة و مخاريق فكان يظهر الواقفة أنه ممن وقف علي علي بن موسي عليه السلام، و كان يقول في موسي بالربوبية، و يدعي لنفسه أنه نبي.
و كان عنده صورة قد عملها و أقامها شخصا كأنه صورة أبي الحسن عليه السلام في ثياب حرير و قد طلاها بالادوية و عالجها بحيل عملها فيها حتي صارت شبيها بصورة انسان و كان يطويها فاذا أراد الشعبذة نفخ فيها فأقامها.
(۱) سورة الشوري: ۵۰
(۲) سورة المائدة: ۱۸
|