|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۷۱۶
فقال له أبو بكر: ان كان علي بن أبي طالب اماما فقد يجوز أن يكون بعده امام مرخي عليه ستره، و ان كان علي عليه السلام لم يكن اماما و هو مرخي عليه ستره فأنت ما جاء بك هاهنا، قال: فطلب الي علقمة أن يكف عنه، فكف.
محمد بن مسعود، قال: كتب إلي الشاذاني أبو عبد الله، يذكر عن الفضل عن أبيه، مثله سواء.
۷۸۹- حدثني محمد بن مسعود: قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي، قال: حدثني الوشاء، عمن يثق به يعني أمه، عن خاله، قال، يقال له:
عمرو بن الياس، قال، دخلت أنا و أبي الياس بن عمرو، علي أبي بكر الحضرمي و هو يجود بنفسه، قال: يا عمرو ليست هذه بساعة الكذب أشهد علي جعفر بن محمد أني سمعته يقول بهذا الامر.
۷۹۰- أبو جعفر محمد بن علي بن القاسم بن أبي حمزة القمي، قال، قال:
حدثني محمد بن الحسن الصفار المعروف بمموله، قال: حدثني عبد الله بن محمد ابن خالد؟ قال حدثني الحسن ابن بنت الياس قال، دخلت علي أبي بكر الحضرمي و هو يجود بنفسه، فقال لي: اشهد علي جعفر بن محمد أنه قال: لا يدخل النار منكم أحد.
في حبي أخت مسير
۷۹۱- حدثني أبو محمد الدمشقي، عن أحمد بن محمد بن عيسي، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن ميسر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أقامت حبي أخت ميسر بمكة ثلاثين سنة أو أكثر حتي ذهب أهل بيتها و فنوا أجمعين الا قليلا، قال: فقال ميسر لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك أن أختي حبي قد أقامت بمكة حتي ذهب أهلها، قال في المغرب: النضرة الحسن و نضر وجهه حسن و نضره الله، يتعدي و لا يتعدي، و عليه الحديث: نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، و عن الازدي ليس هذا من الحسن في الوجه، بل انما هو في الجاه و القدر، و عن الاصمعي بالتشديد أي نعمه.
|