|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۷۱۵
فقال له أبو بكر و كان أجرأهما: يا أبا الحسين أخبرني عن علي بن أبي طالب عليه السلام أ كان أماما و هو مرخي عليه ستره أو لم يكن اماما حتي خرج و شهر سفيه؟ قال و كان زيد تبصر الكلام، (۱) قال: فسكت فلم يجبه، فرد عليه الكلام ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبه بشي ء.
و قد ذكر الحسن بن داود أنه قتل هو و أخوه أبي بن قيس بصفين «۱»، و هو خطاء. و الصواب ما رواه أبو عمرو الكشي فيما قد سبق في أنه شهد صفين و أصيبت احدي رجليه فعرج منها، و أما أخوه فقد قتل بصفين.
قال في جامع الاصول: الحضرمي بفتح الحاء المهملة و سكون الضاد المعجمة منسوب الي حضر موت بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن حمير، و الي حضر موت اسم صقع المعروف، و قد جاء النسب اليه مركبا مثل نظائره مثل عبشمي و عبقسي و عبدري في النسب الي عبد شمس و عبد قيس و عبد دار.
قوله: و كان زيد تبصر تبصر بفتح التاء المثناة من فوق و الباء الموحدة و اهمال الصاد المشددة علي صيغة الماضي.
و في بعض النسخ «تبصر» علي صيغة المضارع تفعلا من البصر أو من البصيرة.
أي كان يطلب المباحثة و يحاور المحاورة و المناظرة، و يحب أن يري مجلس الكلام و البحث، أو أنه كان يريد التبصر و التعرف في البحث و البصيرة في الكلام.
قال في المغرب: أبصر الشي ء رآه و تبصره طلب أن يراه.
و الصواب عندي في ضبط هذه اللفظ «ينضر» بضم ياء المضارعة و فتح النون و اعجام الضاد المشددة المكسورة علي التفعيل من النضرة و النضارة، أي كان يحبر الكلام تحبيرا و يحسنه تحسينا، فان النضرة في اللغة غير مقصورة الاطلاق علي حسن الوجه.
(۱) رجال ابن داود: ۲۳۶
|