|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۷۰۰
ثم قال لنا: ان عليا عليه السلام لما أراد الخروج من البصرة قام علي أطرافها، ثم قال: لعنك الله يا أنتن الارض ترابا و أسرعها خرابا و أشهدها عذابا فيك الداء الدوي قيل: و ما هو يا أمير المؤمنين؟ قال: كلام القدر الذي فيه الفرية علي الله، و بغضنا أهل البيت، و فيه سخط الله نبيه عليه السلام، و كذبهم علينا أهل البيت و استحلالهم الكذب علينا.
في جويرية بن أسماء
۷۴۲- محمد بن مسعود، قال: حدثني اسحاق بن محمد البصري، قال:
حدثني علي بن داود الحديد، عن حريز بن عبد الله، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه حمران بن أعين و جويرية بن أسماء، قال، فتكلم أبو عبد الله عليه السلام بكلام فوقع عند جويرية أنه لحن، قال فقال له: أنت سيد بني هاشم و المؤمل للأمور الجسام تلحن في كلامك.
قال، فقال: دعنا من تيهك (۱) هذا، فلما خرجا، قال: أما حمران فمؤمن لا يرجع أبدا، و أما جويرية فزنديق لا يفلح أبدا، فقتله هارون بعد ذلك.
في جويرية بن أسماء قوله: دعنا من تيهك في أكثر النسخ «من تيهك» بالتاء المثناة من فوق قبل الياء المثناة من تحت ثم الهاء، بمعني الصلف و التصلف و الكبر و التكبر من العلم أو المال، قاله في القاموس و غيره «۱».
و في نسخة «تنهيك» علي التفعل من النهية و النهي بضمهما بمعني العقل و المعرفة.
و في نسخة أخري عندي عتيقة علي الهامش «تهتك» تفعلا من الهتكة، و لست أستصوبها.
(۱) القاموس: ۴/ ۲۸۲
|