|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۶۹۵
فقال له أبو عبد الله عليه السلام: زدنا قال: حدثني سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، أنه رأي عليا عليه السلام علي منبر الكوفة و هو يقول: لئن اتيت برجل يفضلني علي أبي بكر و عمر لأجلدنه حد المفتري.
فقال أبو عبد الله عليه السلام: زدنا فقال: حدثني سفيان، عن جعفر، أنه قال حب أبي بكر و عمر ايمان و بغضهما كفر.
قال أبو عبد الله عليه السلام زدنا فقال: حدثني يونس بن عبيد، عن الحسن، أن عليا عليه السلام أبطأ عن بيعة أبي بكر، فقال له عتيق: ما خلفك يا علي عن البيعة، و الله لقد هممت أن أضرب عنقك فقال له علي عليه السلام: يا خليفة رسول الله لا تثريب، قال:
لا تثريب.
قال له أبو عبد الله عليه السلام: زدنا قال: حدثني سفيان الثوري، عن الحسن، ان أبا بكر أمر خالد بن الوليد أن يضرب عنق علي عليه السلام اذا سلم من صلاة الصبح، و أن أبا بكر سلم بينه و بين نفسه، ثم قال: يا خالد لا تفعل ما أمرتك.
قال له أبو عبد الله عليه السلام: زدنا قال: حدثني نعيم بن عبد الله، عن جعفر بن محمد، أنه قال ود علي بن أبي طالب أنه بنخيلات تينع (۱) يستظل بظلهن و يأكل من حشفهن و لم يشهد يوم الجمل و لا النهروان، و حدثني به سفيان.
قوله: بنخيلات تينع بنخيلات بضم النون و فتح الخاء المعجمة علي تصغير النخلة.
و «تينع» بفتح التاء المضارعة و اسكان الياء بعدها نون مفتوحة.
في صحاح الجوهري: ينع الثمر أي نضج، و الينيع و اليانع مثل النضيج و الناضج، و جمع اليانع ينع «۱».
و في غريب القرآن للعزيزي: في قوله سبحانه «ينعه» أي مدركه، واحده يانع مثل تاجر و تجر، يقال: ينعت الثمرة و الفاكهة و أينعت اذا أدركت.
(۱) الصحاح: ۳/ ۱۳۱۰
|