|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۶۸۱
۷۱۸- محمد بن مسعود، قال: حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب، قال حدثني العمركي، قال: حدثني أحمد بن شيبة، عن يحيي بن المثني، عن علي بن الحسن بن رباط، عن حريز، قال: دخلت علي أبي حنيفة و عنده كتب كادت تحول فيما بيننا و بينه، فقال لي: هذه الكتب كلها في الطلاق و أنتم! و أقبل يقلب بيده.
قال، قلت: نحن نجمع هذا كله في حرف، قال: و ما هو؟ قال قلت: قوله تعالي: «يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن و أحصوا العدة» «۱»، فقال لي: فأنت لا تعلم شيئا الا برواية؟ قلت: أجل.
فقال لي ما تقول في مكاتب كاتب مكاتبته ألف درهم فأدي تسعمائة و تسعة و تسعين درهما، ثم أحدث يعني الزنا، كيف نحده؟ فقلت: عندي بعينها حديث حدثني محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام: أن عليا عليه السلام كان يضرب بالسوط و بثلثه و بنصفه و ببعضه بقدر أدائه، فقال لي: ما لي أسألك عن مسألة لا يكون فيها شي ء.
فما تقول في جمل اخرج من البحر؟ فقلت: إن شاء الله فليكن جملا و ان شاء فليكن بقرة، ان كانت عليه فلوس أكلناه، و الا فلا.
۷۱۹- حمدويه و ابراهيم، قالا: حدثنا محمد بن عيسي، عن يونس، قال قلت لحريز يوما: يا أبا عبد الله كم يجزيك أن تمسح علي شعر رأسك في وضوء الصلاة قال: بقدر ثلاث أصابع، و أومأ بالسبابة و الوسطي و الثالثة، و زعم حريز أن ذاك برواية، و كان يونس يذكر عنه فقها كثيرا.
حريز بن عبد الله الازدي عربي كوفي، انتقل الي سجستان فقتل بها رحمه الله.
(۱) سورة الطلاق: ۱
|