|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۶۸۰
في ابن مسكان و حريز بن عبد الله السجستاني
۷۱۶- محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن نصير، قال: حدثني محمد ابن عيسي، عن يونس، قال، لم يسمع حريز بن عبد الله من أبي عبد الله عليه السلام الا حديثا أو حديثين، و كذلك عبد الله بن مسكان لم يسمع إلا حديثة: من أدرك المشعر فقد أدرك الحج، و كان من أروي أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، و كان أصحابنا يقولون من أدرك المشعر قبل طلوع الشمس فقد أدرك الحج.
فحدثني ابن أبي عمير، و أحسبه أنه رواه له: من أدركه قبل الزوال من يوم النحر فقد أدرك الحج.
و زعم يونس ان ابن مسكان سرح بمسائل الي أبي عبد الله عليه السلام يسأله عنها و أجابه عليها، من ذلك ما خرج اليه مع ابراهيم بن ميمون كتب اليه يسأله عن خصي دلس نفسه علي امرأة؟ قال: يفرق بينهما و يوجع ظهره، و ذاك ان ابن مسكان كان رجلا موسرا، و كان يتلقي أصحابه اذا قدموا فيأخذ ما عندهم.
و زعم أبو النضر محمد بن مسعود: ان ابن مسكان كان لا يدخل علي أبي عبد الله عليه السلام شفقة ألا يوفيه حق اجلاله، فكان يسمع من اصحابه، و يأبي أن يدخل عليه اجلالا و اعظاما له عليه السلام.
في حريز
۷۱۷- حمدويه، قال: حدثنا محمد بن عيسي، عن صفوان، عن عبد الرحمن ابن الحجاج، قال: استأذن فضل البقباق لحريز علي أبي عبد الله عليه السلام فلم يأذن له، فعاوده فلم يأذن له، فقال له: أي شي ء للرجل أن يبلغ من عقوبة غلامه؟ قال: علي قدر جريرته، فقال: قد عاقبت و الله حريزا بأعظم مما صنع فقال: ويحك أنا فعلت ذاك أن حريزا جرد السيف، قال، ثم قال: لو كان حذيفة، ما عاودني فيه بعد أن قلت له لا.
|