|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۶۷۵
فسل هل حدث بالمدينة حدث، قال: فخرجت حتي أتيت مرا فلم ألق أحدا، ثم مضيت حتي أتيت عسفان فلم يلقني أحد.
فارتحلت من عسفان فلما خرجت منها لقيني عير تحمل زيتا من عسفان، فقلت لهم: هل حدث بالمدينة حدث؟ قالوا لا، الا قتل هذا العراقي الذي يقال له المعلي ابن خنيس.
قال: فانصرفت الي أبي عبد الله عليه السلام فلما رآني قال لي: يا اسماعيل قتل المعلي بن خنيس؟ فقلت: نعم، قال، فقال: أما و الله لقد دخل الجنة.
۷۰۸- عن ابن أبي نجران، عن حماد الناب، عن المسمعي، قال: لما أخذ داود بن علي المعلي بن خنيس حبسه و أراد قتله، فقال له معلي أخرجني الي الناس فان لي دينا كثيرا و ما لا حتي أشهد بذلك؟ فأخرجه الي السوق فلما اجتمع الناس.
قال: يا أيها الناس أنا معلي بن خنيس من عرفني فقد عرفني، اشهدوا أن ما تركت من مال عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمد قال: فشد عليه صاحب شرطة داود فقتله.
قال: فلما بلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام خرج يجر ذيله حتي دخل علي داود بن علي، و اسماعيل ابنه خلفه، فقال: يا داود قتلت مولاي و أخذت مالي قال: ما أنا قتلته و لا أخذت مالك، قال: و الله لأدعون الله علي من قتل مولاي و أخذ مالي قال: ما قتلته و لكن قتله صاحب شرطتي، فقال باذنك أو بغير اذنك؟ قال: بغير اذني، قال يا اسماعيل شأنك به قال: فخرج اسماعيل و السيف معه حتي قتله في مجلسه.
قال حماد: و أخبرني المسمعي عن معتب، قال: فلم يزل أبو عبد الله عليه السلام ليلته ساجدا و قائما قال، فسمعته في آخر الليل و هو ساجد ينادي.
اللهم أني أسألك بقوتك القوية و بمحالك الشديد و بعزتك التي خلقك لها ذليل أن تصلي علي محمد و آل محمد و أن تأخذه الساعة، قال: فو الله ما رفع رأسه
|