|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۶۷۴
ابن حماد، عن محمد بن اسماعيل الميثمي، عن حذيفة بن منصور، عن سورة بن كليب، قال، قال لي زيد بن علي: يا سورة كيف علمتم أن صاحبكم علي ما تذكرونه؟ قال: فقلت له: علي الخبير سقطت، قال، فقال: هات.
فقلت له: كنا نأتي أخاك محمد بن علي عليه السلام نسأله، فيقول قال رسول الله صلي الله عليه و آله و قال الله جل و عز في كتابه، حتي مضي أخوك فأتيناكم آل محمد و أنت فيمن آتيناه فتخبرونا ببعض و لا تخبرونا بكل الذي نسألكم عنه. حتي أتينا ابن أخيك جعفرا فقال لنا كما قال أبوه قال رسول الله صلي الله عليه و آله و قال تعالي، فتبسم و قال أما و الله ان قلت هذا فان كتب علي عليه السلام عنده.
في المعلي بن خنيس
۷۰۷- حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: حدثني اسماعيل بن جابر، قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام مجاورا بمكة، فقال لي: يا اسماعيل أخرج حتي تأتي مرا أو عسفان، (۱) في المعلي بن خنيس قوله عليه السلام: حتي تأتي مرا و عسفان في المغرب: المر بالفتح الذي يعمل به في الطين، و بطن مر موضع من مكة علي مرحلة.
و في النهاية الاثيرية «۱»: قد تكرر ذكر مر الظهران في الحديث و هو واد بين مكة و عسفان و اسم القرية المضافة اليه.
مر بفتح الميم و تشديد الراء، و فيه: بطن مر و مر الظهران هما بفتح الميم و تشديد الراء موضع بقرب مكة.
و في القاموس: عسفان كعثمان موضع من مكة علي مرحلتين «۲».
(۱) نهاية ابن الاثير: ۴/ ۳۱۸
(۲) القاموس: ۳/ ۱۷۵
|