|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۶۶۸
ثم رفع يديه، فقال: يا ذا المن و الطول يا ذا الجلال و الاكرام يا ذا النعماء و الجود ارحم شيبتي من النار، ثم وضع يده علي لحيته و لم يرفعها الا و قد امتلأ ظهر كفه دموعا.
في عمر أخي عذافر
۶۹۰- محمد بن مسعود، قال: حدثني الحسين بن إشكيب، عن ابن أورمة، عن القاسم بن محمد، عن حبيب الخثعمي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول و ذكر أبا الخطاب، فقال: اتقوا الكذابين، قال، و قال أبو عبد الله عليه السلام: اني أرسلت مع عمر أخي عذافر لأم فروة بمتعة لها عندكم، فزعم أني استودعته علما.
في سكبن النخعي
۶۹۱- محمد بن مسعود قال: كتب إلي الفضل بن شاذان، يذكر عن ابن أبي عمير، عن ابراهيم بن عبد الحميد، قال، حججت و سكين النخعي، فتعبد و ترك النساء و الطيب و الثياب و الطعام الطيب، و كان لا يرفع رأسه داخل المسجد الي السماء، فلما قدم المدينة دنا من أبي اسحاق فصلي الي جانبه، فقال جعلت فداك اني أريد أن أسألك عن مسائل؟ قال: اذهب فاكتبها و أرسل بها إلي.
فكتب جعلت فداك رجل دخله الخوف من الله عز و جل حتي ترك النساء و الطعام الطيب، و لا يقدر أن يرفع رأسه الي السماء، و أما الثياب فشك فيها.
فكتب: أما قولك في ترك النساء: فقد علمت ما كان لرسول الله من النساء، و أما قولك في ترك الطعام الطيب: فقد كان رسول الله صلي الله عليه و آله يأكل اللحم و العسل، و أما قولك أنه دخله الخوف حتي لا يستطيع أن يرفع رأسه الي السماء: فليكثر من تلاوة هذه الآيات: الصابرين و الصادقين و القانتين و المنفقين و المستغفرين بالاسحار.
أو مكسورة للتعليل و الضمير لخير الدنيا و الآخرة، أي أنه غير منقوص في خزائنك بسبب كثرة عطيتك.
|