|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۵۷۱
و ذكر أنه خير، قال: سألته عن الخبر الذي يروي أن السيد أسود وجهه عند موته؟ فقال ذلك الشعر الذي يروي له في ذلك: ما حدثني أبو الحسين بن أبي أيوب المروزي قال: روي أن السيد بن محمد الشاعر أسود وجهه عند الموت، فقال:
هكذا يفعل بأوليائكم يا أمير المؤمنين، قال: فأبيض وجهه كأنه القمر ليلة البدر، فأنشأ يقول:
أحب الذي من مات من أهل وده تلقاه بالبشري لدي الموت يضحك و من مات يهوي غيره من عدوه فليس له الا الي النار مسلك أبا حسن تفديك نفسي و أسرتي و مالي و ما أصبحت في الارض أملك أبا حسن اني بفضلك عارف و اني بحبل من هواك لممسك و أنت وصي المصطفي و ابن عمه فانا نعادي مبغضيك و نترك مواليك ناج مؤمن بين الهدي و قاليك معروف الضلالة مشرك و لاح لحاني (۱) في علي و حزبه فقلت لحاك الله أنك أعفك قوله: و لاح لحاني أي ولايم شاتم لا مني و شتمني علي محبة علي و حزبه و عترته و أهل بيته.
في الصحاح: لحيت الرجل ألحاه لحيا اذا لمته فهو ملحي، و لا حيته ملاحاة و لحاء اذا نازعته، و في المثل من لاحاك فقد عاداك، و تلاحوا أي تنازعوا، و قولهم لحاه الله أي قبحه و لعنه «۱».
و في القاموس: لحاه يلحوه شتمه «۲».
و «أعفك» أفعل الصفة من العفك بالتحريك و هو الحمق و الجهل يقال: رجل أعفك أي أحمق بين العفك و الاعسر للفطانة، و من لا يحسن العمل قاله الصحاح
(۱) الصحاح: ۶/ ۲۴۸۱
(۲) القاموس: ۴/ ۳۸۵
|