|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۵۷۰
قال: حدثني علي بن اسماعيل، قال: أخبرني فضيل الرسان، قال: دخلت علي أبي عبد الله عليه السلام بعد ما قتل زيد بن علي رحمة الله عليه، فأدخلت بيتا جوف بيت فقال لي: يا فضيل قتل عمي زيد؟ قلت: نعم جعلت فداك.
قال: رحمه الله أنه كان مؤمنا و كان عارفا و كان عالما و كان صادقا، أما أنه لو ظفر لوفي، أما أنه لو ملك لعرف كيف يضعها، قلت: يا سيدي ألا أنشدك شعرا! قال: أمهل، ثم أمر بستور فسدلت و بأبواب ففتحت، ثم قال أنشد، فأنشدته:
لأم عمرو باللوي مربع طامسة أعلامه بلقع لما وقفت العيس في رسمه و العين من عرفانه تدمع ذكرت من قد كنت أهوي به فبت و القلب شج موجع عجبت من قوم أتوا أحمدا بخطة ليس لها مدفع قالوا له لو شئت أخبرتنا الي من الغاية و المفزع اذا توليت و فارقتنا و منهم في الملك من يطمع فقال لو أخبرتكم مفزعا ما ذا عسيتم فيه أن تصنعوا صنيع أهل العجل اذ فارقوا هارون فالترك له أودع فالناس يوم البعث راياتهم خمس فمنها هالك أربع قائدها العجل و فرعونها و سامري الامة المفظع و مخدع من دينه مارق أخدع عبد لكع أوكع و راية قائدها وجهه كأنه الشمس اذا تطلع قال: فسمعت نحيبا من وراء الستر، فقال: من قال هذا الشعر؟ قلت: السيد ابن محمد الحميري، فقال: رحمه الله، قلت: اني رأيته يشرب النبيذ، فقال:
رحمه الله، قلت: اني رأيته يشرب نبيذ الرستاق، قال: تعني الخمر؟ قلت: نعم، قال: رحمه الله و ما ذلك علي الله أن يغفر لمحب علي.
۵۰۶- حدثني أبو سعيد محمد بن رشيد الهروي، قال: حدثني السيد و سماه،
|