|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۹۹
عبد الله المسمعي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن سنان، عن داود بن سرحان، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أني لا حدث الرجل الحديث و أنهاه عن الجدال و المراء في دين الله و أنهاه عن القياس، فيخرج من عندي فيتأول حديثي علي غير تأويله، اني امرت قوما أن يتكلموا، و نهيت قوما فكل تأول لنفسه يريد المعصية لله و لرسوله، فلو سمعوا و أطاعوا لا ودعتهم ما أودع أبي أصحابه، أن أصحاب أبي كانوا زينا أحياء و أمواتا، أعني زرارة و محمد بن مسلم، و منهم ليث المرادي و بريد العجلي، و هؤلاء القوامون بالقسط، و هؤلاء السابقون السابقون أولئك المقربون.
۲۸۸- حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسي بن عبيد، عن يونس ابن عبد الرحمن، عن أبي الحسن المكفوف، عن رجل، عن بكير، قال: لقيت أبا بصير المرادي قلت: أين تريد؟ قال: أريد مولاك قلت: أنا أتبعك، فمضي معي فدخلنا عليه، و أحد النظر اليه (۱) و قال: هكذا تدخل بيوت الانبياء و أنت جنب؟! قال:
أعوذ بالله من غضب الله و غضبك فقال: أستغفر الله و لا أعود.
و روي ذلك أبو عبد الله البرقي عن بكير.
قوله: و أحد النظر اليه أحد- بفتح الهمزة و تشديد الدال- من الحداد بمعني التحديد و التحديق:
كأنه نظر اليه و هو غضبان فهذا الحديث فيه مطعن ما في أبي بصير المرادي، و لكنه ليس يوجب القدح فيه، فلعله يومئذ لم يكن يعلم أن مشهد المعصوم في الحياة و بعد الوفاة حكمه حكم المسجد.
و السيد بن طاوس أجاب عنه في اختياره بأن في الطريق ضعفا، ثم أنه ما قال من المدخول عليه.
قلت: و هذا الجواب ركيك سخيف كما تري، و الحق ما قلناه فلا تكن من المتكلفين.
|