|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۹۸
و نحن جماعة و فينا أبو بصير المرادي، قال: قلت له يا أبا بصير اتق الله و حج بمالك فأنك ذو مال كثير فقال: اسكت فلو ان الدنيا (۱) وقعت لصاحبك لاشتمل عليها بكسائه.
۲۸۶- حدثني حمدويه بن نصير، قال حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول بشر المخبتين بالجنة بريد بن معاوية العجلي، و أبو بصير بن ليث البختري المرادي، و محمد بن مسلم، و زرارة، أربعة نجباء أمناء الله علي حلاله و حرامه، لو لا هؤلاء انقطعت (۲) آثار النبوة و اندرست.
۲۸۷- حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله القمي، عن محمد بن الي حلوان، و هو الذي فتح علي عهد عمر، و هو أطول من العراق بخمسة و ثلاثين فرسخا.
قوله: اسكت فلو أن الدنيا يعني اسكت فان المال الكثير من مكتسب حلال لا بأس به و لا مطعن فيه، فلو أن الدنيا وقعت لصاحبك من طريق الدين لاشتمل عليها بكسائه.
و السيد جمال الدين بن طاوس في اختياره قال في الجواب عنه: ان الطريق الي ابن يعفور غير متصل فلا عبرة بالحديث، ثم من صاحبك المشار اليه في الحديث.
قلت: و في جوابه من الوهن ما لا يخفي عنه.
قوله: لو لا هؤلاء انقطعت روي الشيخ- رحمه الله- في الصحيح عن محمد بن مسلم قال: صلي بنا أبو بصير في طريق مكة فقال و هو ساجد، و قد ضاعت ناقة لهم: اللهم رد علي فلان ناقته، قال محمد: فدخلت علي أبي عبد الله فأخبرته فقال: و فعل؟ فقلت: نعم قال:
فسكت، قلت أ فأعيد الصلاة؟ قال: لا.
و الظاهر أن أبا بصير الذي صلي بهم هو ليث المرادي.
|