|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۷۵
۲۶۰- محمد بن مسعود، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي قال:
حدثني الحسن بن علي الوشاء، عن محمد بن حمران، قال: حدثني زرارة قال، قال لي أبو جعفر عليه السلام حدث عن بني اسرائيل و لا حرج قال: قلت جعلت فداك و الله ان في احاديث الشيعة ما هو اعجب من احاديثهم قال: و أي شي هو يا زرارة؟ قال:
فاختلس من قلبي فمكثت ساعة لا أذكر ما أريد قال لعلك تريد الهفتية (۱) قلت نعم قال:
فصدق بها فانها حق.
قوله: الهفتية «۱»
بالهاء المفتوحة ثم الفاء ثم التاء المثناة من فوق ثم ياء النسبة المشددة أي ملمة تتهافت منها القلوب فتتساقط العقائد و يهتاج منها تهاوش الوساوس في الصدور و تثاور الشكوك في الاعتقادات.
و في بعض النسخ «الهفية» بكسر الفاء و اسكان الياء المثناة من تحت قبل التاء المثناة من فوق علي الفعيلة بمعني الفاعلة.
قال في مجمل اللغة: التهافت تساقط الشي ء شيئا شيئا، و تهافت الفراش في النار تساقط، و كل شي ء انخفض و اتضع فقد هفت و انهفت، و وردت هفيتة من الناس اقحمتها السنة اي ساقطة.
و في الصحاح: هفت الشي ء هفتا و هفاتا، اي تطاير لخفته، و كل شي ء انخفض و اتضع فقد هفت و انهفت، و التهافت التساقط قطعة قطعة و يقال، وردت هفيته من الناس للذين اقحمتهم السنة «۲».
و في القاموس: المفهوت المتحير «۳».
و الهفتية او الهفيتة في هذا الحديث هي غيبة القائم المنتظر عليه السلام غيبة طويلة
(۱) و في المطبوع من الرجال: الغيبة
(۲) الصحاح: ۱/ ۲۷۰
(۳) القاموس: ۱/ ۱۶۰
|