|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۳۶
قال: فما قولك في الخلفاء؟ قال: لست عليهم بوكيل، قال أيهم أحب إليك قال: أرضاهم لخالقي، قال: و أيهم أرضي للخالق؟ قال: علم ذلك عند الذي يعلم سرهم و نجواهم، قال: أبيت أن تصدقني، قال: بلي لم أحب أن اكذبك.
أبو خالد الكابلي
۱۹۱- حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو عبد الله الحسين بن إشكيب قال: حدثني محمد بن أورمة، عن الحسين بن سعيد، قال: حدثني علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن ضريس، قال قال لي أبو خالد الكابلي: أما أني سأحدثك بحديث ان رأيتموه و أنا حي فقلت صدقني، و ان مت قبل أن تراه ترحمت علي و دعوت لي.
سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول: ان اليهود أحبوا عزيرا حتي قالوا فيه ما قالوا فلا عزير منهم و لا هم من عزير، و أن النصاري أحبوا عيسي حتي قالوا فيه ما قالوا، فلا عيسي منهم و لا هم من عيسي.
و انا علي سنة من ذلك ان قوما من شيعتنا سيحبونا حتي يقولوا فينا ما قالت اليهود في عزير، و ما قالت النصاري في عيسي بن مريم، فلا هم منا و لا نحن منهم.
۱۹۲- الكشي: وجدت بخط جبريل بن أحمد، حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الحناط، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان أبو خالد الكابلي يخدم محمد بن الحنفية دهرا و ما كان يشك في أنه امام.
حتي أتاه ذات يوم فقال له: جعلت فداك ان لي حرمة و مودة و انقطاعا، فأسألك بحرمة رسول الله و أمير المؤمنين الا أخبرتني أنت الامام الذي فرض الله طاعته علي خلقه، قال فقال: يا أبا خالد حلفتني بالعظيم، الامام علي بن الحسين عليه السلام علي و عليك و علي كل مسلم.
فأقبل أبو خالد لما أن سمع ما قاله محمد بن الحنيفة جاء الي علي بن الحسين
|