|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۳۵
اللهم و العز ازارك، سبحانك اللهم و العظمة رداؤك، و يقال سربالك، سبحانك اللهم و الكبرياء سلطانك، سبحانك من عظيم ما أعظمك، سبحانك سبحت في الا علي، سبحانك تسمع و تري ما تحت الثري.
سبحانك أنت شاهد كل نجوي، سبحانك موضع كل نجوي، سبحانك حاضر كل ملأ، سبحانك عظيم الرجاء، سبحانك تري ما في قعر الماء، سبحانك تسمع أنفاس الحيتان في قعور البحار، سبحانك تعلم وزن السماوات، سبحانك تعلم وزن الارضين.
سبحانك تعلم وزن الشمس و القمر، سبحانك تعلم وزن الظلمة و النور، سبحانك تعلم وزن الفي ء و الهواء، سبحانك تعلم وزن الريح كم هي من مثقال ذرة سبحانك قدوس قدوس قدوس، سبحانك عجبا من عرفك كيف لا يخافك، سبحانك اللهم و بحمدك، سبحان الله العلي العظيم.
۱۸۹- حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله القمي، عن القاسم بن محمد الاصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن محمد بن عمر، قال:
أخبرني أبو مروان، عن أبي جعفر، قال: سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول: سعيد ابن المسيب أعلم الناس بما تقدمه من الآثار و أفهمهم في زمانه.
سعيد بن جبير
۱۹۰- أبو المغيرة، قال: حدثني الفضل، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام أن سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين عليه السلام و كان علي عليه السلام يثني عليه، و ما كان سبب قتل الحجاج له الا علي هذا الامر، و كان مستقيما.
و ذكر أنه لما دخل علي الحجاج بن يوسف قال له: أنت شقي بن كسير، قال: أمي كانت أعرف باسمي سمتني سعيد بن جبير، قال: ما تقول في أبي بكر و عمر هما في الجنة أو في النار؟ قال: لو دخلت الجنة فنظرت أهلها لعلمت من فيها، و ان دخلت النار و رأيت أهلها لعلمت من فيها.
|