|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۳۰
و كان الحسن عليه السلام جعل ابن عمه عبيد الله بن العباس علي مقدمته، فبعث اليه معاوية بمائة ألف درهم فمر بالراية و لحق بمعاوية و بقي العسكر بلا قائد و لا رئيس.
فقام قيس بن سعد بن عبادة فخطب الناس و قال: أيها الناس لا يهولنكم ذهاب عبيد الله هذا لكذا و كذا، فان هذا و أباه لم يأتيا قط بخير، و قام بأمر الناس.
و وثب أهل عسكر الحسن عليه السلام بالحسن في شهر ربيع الاول فانتهبوا فسطاطه و أخذوا متاعه، و طعنه ابن بشير الاسدي في خاصرته، فردوه جريحا الي المدائن حتي تحصن فيها عند عم المختارين أبي عبيدة.
۱۸۰- و روي محمد بن عيسي العبيدي، عن محمد بن سنان، عن موسي بن بكر الواسطي، عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال أمير المؤمنين عليه السلام اللهم العن ابني فلان و اعم أبصارهما، كما عميت قلوبهما الا كلين في رقبتي، و اجعل عمي أبصارهما دليلا علي عمي قلوبهما.
عمرو بن قيس المشرقي
(۱) ۱۸۱- وجدت بخط محمد بن عمر السمرقندي، و حدثني بعض الثقات من أصحابنا، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيي بن عمران القمي قال: حدثني محمد:
ابن اسماعيل عن علي بن الحكم، عن أبيه، عن أبي جارود، عن عمرو بن قيس المشرقي، قال: دخلت علي الحسين بن علي عليهما السلام أنا و ابن عم لي، و هو في قصر بني مقاتل فسلمت عليه.
عمر بن قيس المشرقي ضبطه العامة «۱» بالقاف.
و قال ابن الاثير في جامع الاصول: المشرقي بكسر الميم و فتح الراء و بالقاف منسوب الي بطن من همدان و قيل: مشرق موضع باليمن.
(۱) و في «م»: العلامة
|