من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱ - الصفحه ۳۲۹
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۳۲۹

ما جاء بك؟ قال: حبك قال الله (۱) قال، فقال الحسن عليه السلام: و الله لا يحبنا عبد أبدا (۲) و لو كان أسيرا في الديلم الا نفعه الله بحبنا، و أن حبنا ليساقط الذنوب من بني آدم، كما تساقط الريح الورق من الشجر.

عبيد الله بن العباس
۱۷۹- ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه: ان الحسن لما قتل ابوه عليه السلام خرج في شوال من الكوفة الي قتال معاوية، فالتقوا بكسكر و حاربه ستة أشهر، و أوردها امام علماء العامة فخر الدين الرازي في التفسير الكبير، و نحن نقلناه عنه في نبراس الضياء.
قوله عليه السلام: قال: الله علي النصب بتقدير فعل الذكر، أو فعل القسم.
قوله عليه السلام: و الله لا يحبنا عبد أبدا و من طريق العامة قال أبو عبد الله الذهبي في ميزان الاعتدال: سفيان بن الليل الكوفي، روي عنه الشعبي قال العقيلي: و كان ممن يغلو في الرفض، عن الشعبي حدثني سفيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بن علي- رضي الله عنهما- من الكوفة الي المدينة أتيته فقلت: يا مذل المؤمنين فقال: لا تقل ذاك فاني سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلي الله عليه و آله يقول: لا تذهب الايام و الليالي حتي يملك رجل و هو معاوية ثم قال: و قال أبو الفتح الازدي: سفيان بن الليل له حديث لا تمضي الامة حتي يليها رجل واسع البلعوم قال: و في لفظ آخر واسع الصوم يأكل و لا يشبع.
و في الحديث الاول من طريق الشعبي و سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلي الله عليه و آله يقول: من أحبنا بقلبه و أعاننا بيده و لسانه كنت أنا و هو في عليين، و من أحبنا بقلبه و أعاننا بلسانه و كف يده فهو في الدرجة التي تليها، و من أحبنا بقلبه و كف عنا لسانه و يده فهو في الدرجة التي تليها.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة